شهدت إحدى البلدات الجنوبية حادثة غير مألوفة، حيث رُفع أذان المغرب عن طريق الخطأ قبل موعده بحوالي عشر دقائق، ما دفع عدداً من الأهالي إلى الإفطار ظنًّا منهم بدخول الوقت.
وقد تبيّن لاحقًا أن الأذان سُبق عن موعده المحدد، الأمر الذي أدخل بعض الصائمين في إشكال شرعي حول صحة صيامهم، فبادر كلٌّ منهم إلى مراجعة مرجعيته الدينية للاستفسار عن الحكم الواجب في مثل هذه الحالة،
ما أدى إلى حالة من البلبلة والجدل في البلدة.


